فرح الساعدي
خدمة الزائر بين الأمس واليوم
بالسابق، إحنا الشباب و الأولاد کنّا نطلع من الطریق الرئیسی حتی نجيب الزوّار للمواکب. بس هسه، بعد التطوّر بالتکنولوجیا، وحدة من البنات بالعیلة گالتلي إنّه نزل «تطبیق جدید» یسموه «مفید»، یدلّ الزوّار على الحسینیّات و المواکب إلّي یخدمون الزوّار.
0
0:00
حسينية أم المصائب- كربلاء- شارع أحمد الوائلي
undefined , undefined