ابو اسد الله المهندس
منذ نعومة أظفاري، تشرفت بخدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، ونشأت على حبّه وحبّ خدمة زوّاره الكرام، مؤمناً بأن هذا الشرف نعمةٌ عظيمة ووسامٌ لا يضاهيه وسام. رافقت مواسم الزيارات عاماً بعد عام، مشاركاً بما أستطيع من جهد ووقت وإخلاص، واضعاً خدمة زوّار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) في مقدمة أولوياتي، راجياً بها رضا الله تعالى ونيل شفاعة سيد الشهداء. واليوم، وقد تقدمت بي السنون وشاب الرأس، ما زلت أعدّ خدمة الحسين (عليه السلام) أعظم فخرٍ في حياتي، وعهداً باقياً ما دام في القلب نبض، سائلاً الله أن يختم عمري وأنا في خدمة الإمام الحسين وزوارة
كربلاء
0%